الآيات وأدلتها
1.{ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } (1) سورة الفاتحة .
جاء في كتاب ينابيع المودة ص 69 قول الإمام علي كرم الله وجه- " أنا النقطة التي تحت الباء " ، وكان يقصد بها باء البسملة في إفتتاحية القرآن بسورة الفاتحة المباركة إذ لا تصح و تصلح كتابة البسلمة دون هذه النقطة التي تحت الباء .
إذ الحديث كما مروي عنه كاملا هو :إن أسرار جميع الكتب السماوية في القرآن وجميع ما في القرآن في الفاتحة وجميع ما في الفاتحة في البسملة و جميع ما في البسملة في باء البسملة و جميع ما في باء البسلمة في النقطة و أنا النقطة تحت الباء .
2.{ اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ } (6) سورة الفاتحة .
روى الثعلبي في تفسيره ( كشف البيان في تفسير القرآن ) في تفسير الآية السابقة ، قال مسلم بن حيان :سمعت أبا بريدة يقول : صراط محمد وآله .
راجع كتاب ينابيع المودة ص 114 .
3.{صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ} (7) سورة الفاتحة.
جاء في كتاب شواهد التنزيل ج1 ص66 عن الحافظ الحسكاني الحنفي في شرح الآية السابقة وكلمة (صِرَاطَ) قوله : النبي ومن معه (هم) علي بن أبي طالب وشيعته .
4.{ ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ } (2) سورة البقرة .
جاء في شواهد التزيل ج1 ص 67 عن ابن عباس في تفسير الآية السابقة و كلمة (لِّلْمُتَّقِينَ ) : هو علي بن أبي طالب الذي لم يشرك بالله طرفة عين اتقى الشرك وعبادة الأوثان و أخلص لله العبادة يُبعث إلى الجنة بغير حساب هو وشيعته .
5.{ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ } (3) سورة البقرة .
أخرج العلامة المير محمد صالح الترمذي الحنفي في مناقب علي بخصوص هذه الآية : إنها نزلت في أميرالمؤمنين علي كرم الله وجه- .
6.{ أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } (5) سورة البقرة .
جاء في كتاب شواهد التنزيل ج1 ص69 عن العلامة الحافظ الحاكم الحسكاني الحنفي قوله .. قال رسول الله : يا سلمان هذا ومشيرا إلى علي و حزبه هم المفلحون يوم القيامة .
7.{ فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ } (37) سورة البقرة.
جاء في كتاب مناقب علي بن أبي طالب لإبن المغازلي الشافعي ص63، عن ابن عباس قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم- عن الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه ؟
فقال: سأله بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين ماتبت علي فتاب عليه .
8.{ وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ } (43) سورة البقرة.
في كتاب مناقب علي بن أبي طالب ص198 في تفسير " الرَّاكِعِينَ" عن ابن عباس قال : نزلت في رسول الله وفي علي بن أبي طالب خاصة وهما أول من صلى و ركع .
9.{ وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ } (45) سورة البقرة.
في شواهد التنزيل ج1 ص89 للحسكاني الحنفي في تفسير "الصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ" عن ابن عباس قال : يعني رسول الله و عليا -أي الرسول هو الصبر و علي هو الصلاة - .
10.{ وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ } (124) سورة البقرة.
جاء في تفسير "الإمامة" في ذرية الخليل إبراهيم عليه السلام في مناقب علي بن أبي طالب ص276 لابن المغازلي الشافعي عن عبدالله بن مسعود قال : قال رسول الله : .. (هي - أي الدعوة والإمامة- ) إلي ّ وإلى علي لم يسجد أحدنا لصنم قط فاتخذني نبيا واتخذ علي وصيا .
11.{ . . قُل لِّلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ } (142) سورة البقرة.
في كتاب كنز العمال حديث رقم 32966 روى الحافظ الحاكم الحسكاني عن حذيفة قال : قال رسول الله : إن تولوا عليا تجدوه هاديا مهديا يسلك بكم الصراط-المستقيم .
12. {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ } (159) سورة البقرة .
المناقب للخوارزمي ص 24 ، قال رسول الله لعلي بن أبي طالب : اتق الضغائن في صدور من لا يظهرها إلا بعد موتي ثم قرأ : أُولَئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ.
13. { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ } (153) سورة البقرة.
في نظم الدرر السمطين ص89 للحافظ جمال الدين محمد المدني الحنفي عن ابن عباس قال رسول الله : ما أنزل الله تعالى آية فيها (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ) إلا وعلي رأسها وأميرها .
14. { وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ وَاللّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ } (207) سورة البقرة.
جاء في المستدرك للحاكم النيسابوري ج3 ص4 في شرح هذه الآية التي خصصت في علي بن أبي طالب أول فدائي في الإسلام بليلة هجرة الرسول و بيات علي بن أبي طالب عليه السلام في فراشه ، عن ابن عباس : شرى علي بلبس ثوب النبي .
15. { . . وَاللّهُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ } (213) سورة البقرة.
في شواهد التزيل ج1 ص 64 و ص 65 عن حذيفة عن رسول الله : إن تتولوا عليا تجده هاديا مهديا يسلك بكم الطريق المستقيم .
16. { . . فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } (256) سورة البقرة.
في المناقب للخوارزي ص24 عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن أبيه قال
: قال رسول الله لعلي بن أبي طالب : أنت العروة الوثقى التي لا انفصام لها .
17. { يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاء وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ } (269) سورة البقرة.
جاء في كتاب ( أسد الغابة ) ج 4 ص22 لإبن أثير الشافعي عن ابن مسعود إن رسول الله قال : قسمت الحكمة عشرة أجزاء فأعطي علي تسعة أجزاء والناس جزءا واحدا .
18. { الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ } (274) سورة البقرة.
جاء في سبب نزول هذه الأية إنها نزلت بشأن علي بن أبي طالب عليه السلام لأنه كان يتصدق بالدراهم سرا ليلا و في النهارا جهارا .
راجع : فتح البيان في مقاصد القرآن ج1 ص457 للصديق حسن البخاري ، شرح سورة البقرة في التفسير الكبير للفخر الرازي ، تفسير الثعالبي ج1 ص223.
19. { آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ . . } (285) سورة البقرة.
جاء في معرفة ( الْمُؤْمِنُونَ ) الذين أول من آمن بما أنزل الله على رسوله هم محمد وآله وهذا ما عرفه رسول الله في ليلة الإسراء والمعراج .. راجع كتاب ينابيع المودة للحافظ سليمان القندوزي الحنفي ص486.
20. { هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ } (7) سورة آل عمران.
تفسير (وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ ) هو علي بن أبي طالب كرم الله وجه- قال النبي : علي يعلم الناس بعدي من تأويل القرآن ما لا يعلمون .
شواهد التزيل ج4 ص29.
21. { إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ } (33) سورة آل عمران.
ذكر الحاكم الحسكاني الحنفي في شواهد التنزيل ج1 ص118 : علي بن أبي طالب من آل إبراهيم المذكور في القرآن- .
22. { إِنَّ اللّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ } (51) سورة آل عمران.
جاء في شواهد التنزيل ج1 ص58 ، قول الرسول لعلي بن أبي طالب: يا علي أنت الطريق الواضح وأنت الصراط المستقيم وأنت يعسوب الدين .
23. { فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ } (61) سورة آل عمران.
جاء في سبب نزول هذه الآية هو حادثة ( المباهلة ) بين رسول الله ومعشر من النصاري وجاء في تفسير عبارة (وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ) إنها لعلي بن أبي طالب ، لأن الرسول خرج حينها ولم يكن معه أحد سوى خمسة أفراد فقط .. أبنائه : الحسن والحسين ، نسائه : فاطمة ، وأخيه ونفسه : علي بن أبي طالب .
مستدرك الحاكم للنيسابوري ج3 ص150 معترك الأقران في اعجاز القرآن ص 562لجلال الدين السيوطي تفسير الجلالين ج1 ص283.
24. { . .ِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَن يَعْتَصِم بِاللّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} (101) سورة آل عمران.
الصراط المستقيم هم أهل بيت العصمة والنبوة والرسالة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم- : ان الله جعل عليا و زوجته وأبناءه حجج الله على خلقه وهم أبواب العلم في أمتي من اهتدى بهم هدي إلى صراط مستقيم.
ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص63.
25. {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ . . } (103) سورة آل عمران.
اذ المقصود من ( حبل اللـه ) هو علي و من في صلبه من آل علي ، ولما قـرأتْ هذه الآية وضع النبي يده في يد علي فقال : تمسكوا بهذا أي علي بن أبي طالب- فهذا هو الحبل المتين .في الصواعق المحرقة لابن حجر الهيثمي الشافعي ص93












