
الشيخ إبراهيم تشام في
حال إلقاء خطبة الجمعة في مسجد الدرويش بداكار
الشيخ ابراهيم تشام من شيوخ السنغال
إنتقل إلي رحمة الله
قد اطلعنا بأن الشيخ إبراهيم تشام من الشيوخ
الشيعة النشطين في السنغال و إمام مسجد الدرويش بداكار قد
إنتقل إلي رحمة ربه لأجل إصابته بالمرض و لم يتوفق الاطباء في علاجه ،
فلهذه المناسبة متزامنا بأيام الأربعين و العشرة الأخيرة من شهر
صفرالمظفر يعزي موقع الشيعة نت إلي أسرته
الكريمة و العلماء و الشيوخ الشيعه و جميع أتباع مدرسة أهل البيت(عليهم
السلام) بالسنغال و نشير بأن مجلس الفاتحة قد أقيمت علي روحه في بعض
المساجد و المراكز و من جملتها حوزة الرسول الأكرم(صلي الله عليه و
آله) بداكار.
نضيف بأنه قد توفي
الشيخ متوكل إبراهيم أحد الشيوخ الشيعة في غانا والاستاذ في معهد أهل
البيت(ع) بآكرا و ذلك قبل عدةأشهر، كما توفي الشيخ فضل السيد أحد
الشيعة النشطين الذي يسكن في منطقة الصحافة بالخرطوم عاصمة السودان و
كذلك إرتحل قائد الشيعة في ساحل العاج المرحوم الشيخ إبراهيم كوليبالي
و ذلك قبل عام و نصف و نحن نقدر جهودهم في حياتهم في نشر الشيعة في
دولهم و نكرّم مقامهم في الموقع و نرجوا من الله تبارك وتعالي أن
يسكنهم فسيح جنته بجوار الاولياء و الانبياء و يرزقهم شفاعته يوم
القيامة بإذنه تعالي.
أُميدي: أطلقنا على السنة الإيرانية الجديدة إسم
الرسول صلى الله عليه وسلم إظهاراً لحبه
الخرطوم- كمال محمد عثمان
قال الملحق الثقافي للجمهورية الإسلامية الإيرانية
الأستاذ/ مصطفى أُميدي إن تعظيم الرسول صلى الله عليه وسلم في ذكرى
مولده تعد دافعاً للمسلمين لإظهار قوة الإسلام، وأكد أُميدي الذي كان
يتحدث في الإحتفال الذي أقامته المستشارية الثقافية الإيرانية أمس
الأول بمبانيها بشارع المطار وبالتعاون مع معهد الإمام جعفر الصادق رضى
الله عنه تحت شعار (الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم إسوة حسنة
للعمل المعاصر)، اكد ان قوة الإسلام في توحده، منادياً بضرورة إلتفاف
المسلمين حول راية الإسلام، منبهاً إلى ضرورة التصدي للهجمة الشرسة
التي يتلقاها النبي الخاتم من دول الغرب.
وأبان المحلق الثقافي الإيراني بان إطلاق إسم الرسول صلى الله عليه
سلم على السنة الإيرانية هذا العام جاء إظهاراً لحب الإيرانيين للرسول
الكريم وإظهار الوجه المشرق للإسلام، والرسول صلى الله عليه سلم،
منادياً بضرورة الإحتفال السنوي بهذه الذكرى التي تحيي حب الرسول
المتجدد في قلوب المسلمين، ذاكراً بأن أسبوع الوحدة في ربيع الأول من
كل عام هجري والذي أحياه الإمام الخميني جاء للوقوف أمام الطغيان
الغربي.. وأضاف: في ظل هذه التحديات يجب التوحد كما قال العلي الجليل وإعتصموا
بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا لان أعداء الإسلام يعملون على الإختلافات
وخلاف الصراعات بين المسلمين سواء كانت تلك الصراعات طائفية أم
إقتصادية، مبيناً بان إختلاف آراء الطفيفة بين المسلمين لا تشكل عائقاً
للوحدة لان المفهوم الوحدوي ينظر للعلاقات الدائمة بين المسلمين، ونبه
أُميدي المسلمين بالإهتمام بأواصر الوحدة التي تجمع على كتاب الله
ورسوله صلى الله عليه سلم وتساءل: لماذا لا نكون يـداً واحدة طالما
ان الإختلاف في الفروع فقط والتوحــد في الأصل.
من جانبه وصف عباس معتقدي رئيس معهد الإمام جعفر الصادق رضى الله عنه
بالسودان بأن الذي يحدث في العالم الإسلامي يعود لإختلاف الأمة
الإسلامية التي تريد لها الدول الغربية ان تظل هكذا وقال اننا نقيم هذه
الذكرى للرسول صلى الله عليه سلم ونتحدث عن أبعادها فهل فكرنا يوماً
في تطبيقها ام كنا نكتفي فقط بالحديث عنها خاصة وان النبي عليه الصلاة
والسلام كان دائماً الحديث عن التوحيد فهل فكرنا يوماً في الهدف
الأساسي للرسول الكريم عندما قال إنما بعثت لاتمم مكارم الأخلاق وكيف
نعمل لتطبيق هذا الحديث!!
واكد معتقدي بأن رسالة الرسول صلى الله عليه سلم شاملة لجميع جوانب
الحياة وما يتعلق بالحكم والسياسة وان الأعداء للإسلام شعروا بان
الإسلام أصبح منافساً لهم لذا كان هذا العداء السافر.
وأشار إلى ان الإسلام والمسلمين اذا أرادوا ان يتوحدوا عليهم ان
يتحصلوا على القوة والإستفادة من الإمكانيات والقدرات الإقتصادية وصولاً
للعملة الواحدة، وذلك لدفع شرور عداء الإسلام حتى نصل إلى التوقيع على
الملف العسكري بين الأخوة الإسلامية.
المصدر: موقع صحیفة الوطن - السودان