أئمة أهل السنة من العجم!
الكثير من كبار علماء و أئمة أهل السنة و الجماعة في الفقه و الحديث و
سائر العلوم هم كانوا من العجم و إيرانيين
و لو استقرأتم أرباب الصحاح الستة، لعرفتم أنهم جميعا من العجم، و
الصحاح الستة هي الأساس لمذاهب السنة. فهات أسماء بعضهم:
1-
الإمام نعمان بن ثابت أبو حنيفه كان من الأصول من إيران،
2-
الامام أحمدبن حنبل كان من أهالي سرخس في مرو من إيران،
3-
الإمام مالك بن أنس و الإمام محمد بن إدريس الشافعي كانا من الأصول
إيرانيين،
4-
الإمام محمد بن إسماعيل البخاري كان من أهالي بخاري من إيران،
5-
الإمام مسلم حجاج النيشابوري كان من أهالي نيشابور من إيران،
6-
الإمام سليمان بن أشعث أبوداود السجستاني(سيستاني) كان من أهالي سيستان
من إيران،
7-
الإمام محمد بن عيسي الترمذي كان من مدينة ترمذ من خراسان في إيران،
8-
الإمام أبو عبدالرحمن أحمد بن علي بن شعيب النسائي كان من أهالي نسّاء
في مرو من خراسان،
9-
الإمام محمد بن يزيد بن ماجة القزويني كان من أهالي قزوين في إيران،
إضافة إلي هذا
و لو كان مقياس الحق و الباطل، العربية و العجمية، فإن المذاهب الأربعة
أحق بالانتساب الى الفرس و الأعاجم،
و أما أصحاب التفاسير فأشهرهم: النيسابوري و الطبري و الزمخشري و
الرازي و غيرهم كانوا من العجم،
ولكن لا اعتبار عندنا للقوميات، و ليست القومية عندنا معيارا للحق و
الباطل، فقد قال الله عز وجل في سورة الحجرات الآية 13: (إنّ أكرمكم
عند الله أتقاكم)و أيضا كان الرسول الأكرم(صلي الله عليه و آله وسلم)
يحذّر المسلمين في التمسك بالقومية و كان يقول(عليه و علي آله الصلوة)
بأنه لا فرق بين العرب و العجم و الأسود و الأبيض إلا بالتقوي.